الغنوشي: حاجة البلاد للتوافق قناعة يشاركنا فيها “السبسي”

قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي يوم الإثنين، إن حاجة البلاد للتوافق تمثل قناعة مشتركة مع الرئيس الباجي قائد السبسي.

جاء ذلك في تصريح متلفز للغنوشي، عقب لقاء جمعه بالسبسي في قصر قرطاج، بثه الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية على موقع “فيسبوك”.

وقال الغنوشي “كان لنا لقاء حواري مع السيد الرئيس (السبسي) تناولنا فيه الأزمة السياسية المتمثلة في توقيف اتفاقية قرطاج وتعليق العمل بها”.

وأضاف عقب لقائه السبسي “عملت على أن آخذ من الرئيس فرصة لتجديد العمل بالتوافق وتفعيل هذه المنهجية لحل مشاكل البلاد”.

وأشار الغنوشي أن “وضع البلاد على سكة انتخابات 2019 يحتاج إلى تجديد العمل بالتوافق وتفعيله من كل الأطراف السياسية والاجتماعية”.

وفي أواخر ماي الماضي، أعلن السبسي تعليق الحوار حول وثيقة قرطاج 2، الرامية الى إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تفاقمت في الأشهر الماضية، وذلك بسبب الاختلاف حول النقطة 64 منها المتعلقة بتغيير تركيبة حكومة يوسف الشاهد أو إقالتها.

وكان السبسي قد دعا في يناير الماضي، الأطراف الموقعة في يوليوز 2016 على “وثيقة قرطاج”، إلى الاجتماع للتداول في أوضاع البلاد.

وفي مارس الماضي، شكّل الموقعون على الوثيقة لجنة خبراء لصياغة وثيقة جديدة تتكون من 18 عضوًا، تحدد أولويات جديدة اقتصادية واجتماعية.

وشارك في صياغة “وثيقة قرطاج 2” حزب حركة نداء تونس (لبيرالي / 55 نائبًا من أصل 217)، حركة النهضة (68 نائبًا / إسلامي)، الاتحاد الوطني الحر (12 نائبًا / لبيرالي)، حزب المبادرة الوطنية (3 نواب / دستوري)، والمسار الديمقراطي الاجتماعي (يسار / لا نواب له).

كما شاركت 4 منظمات، وهي: الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال)، الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (الأعراف)، الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (اتحاد المزارعين)، والاتحاد الوطني للمرأة التونسية.

وتُجمع كل الأطراف السياسية والاجتماعية في تونس على أن البلاد تعيش أزمة سياسية “حادة”، ويقول مراقبون إن رهانات انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل تشكل خلفية أساسية لتلك الأزمة.

كلمات دليلية ،
2018-09-04 2018-09-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

وكالات