بوتفليقة: الجزائر أضحت آمنة رغم الوضع الخطير في الجوار

بفضل ما وصفها بـ"جهود الجيش وميثاق المصالحة بعد الأزمة الأمنية في تسعينيات القرن الماضي"

قال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، إن بلاده أضحت آمنة رغم الوضع الخطير في الجوار، بفضل ما وصفها بـ”جهود الجيش وميثاق المصالحة بعد الأزمة الأمنية في تسعينيات القرن الماضي”.

جاء ذلك في رسالة من بوتفليقة للجزائريين، بمناسبة “يوم الشهيد”، و هو ذكرى سنوية تقام في 18 فبراير لتخليد من قتلوا على يد الاستعمار الفرنسي خلال الثورة التحريرية (1954- 1962)، وفق الوكالة الجزائرية الرسمية للأنباء.

و حسب الرئيس الجزائري فإن “الأمن أضحى معززا اليوم في شتى ربوع البلاد، رغم الوضع المتأزم و الخطير المحيط بها بفضل الوئام والمصالحة الوطنية و تضحيات الجيش الوطني الشعبي”.

و خلال السنوات الماضية، حشدت الجزائر عشرات الآلاف من الجنود على حدودها مع مالي و النيجر جنوبا و ليبيا و تونس شرقا، لمنع تسلل الجماعات الإرهابية و تهريب السلاح من هذه الدول المضطربة أمنيا، كما تقول السلطات.

و يعلن الجيش الجزائري باستمرار عن عمليات ضبط أسلحة على الحدود الجنوبية.

و تقول قيادة الجيش إنها تواجه آخر جيوب الإرهاب في الداخل، و إن الظاهرة “أصبحت من الماضي”، بعد مواجهات دامت أكثر من عقدين.

و في 29 شتنبر 2005 أجرى بوتفليقة استفتاء دستوريا حول ميثاق للسلم و المصالحة الوطنية، تضمن عفوًا مشروطًا عن المسلحين في الجبال، مقابل ترك العمل المسلح.

و استثنى قانون المصالحة المتورطين في المجازر الجماعية و التفجيرات في الأماكن العامة و جرائم الاغتصاب.

و ساهمت تلك الإجراءات في نزول حوالي 15 ألف مسلح من الجبال، استجابة لنداء العفو، وفقا لإحصائيات رسمية.

و مثل ذلك بداية لإنهاء أزمة أمنية و سياسية اندلعت مطلع تسعينيات القرن الماضي بين النظام الحاكم و جماعات مسلحة، بعد إلغاء قادة الجيش نتائج انتخابات نيابية فاز بها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاد، و خلفت تلك الأزمة قرابة 200 ألف قتيل، حسب أرقام رسمية.

كلمات دليلية ،
2018-02-18 2018-02-18

عذراً التعليقات مغلقة

عذراً التعليقات مغلقة

وكالات