القضاء الفرنسي يبرئ جواد بن داوود من تهمة إيواء اثنين من منفذي اعتداءات باريس

أفلت جواد بن داوود من حكم بالسجن أربع سنوات كان الادعاء قد طالب به

برأت محكمة بباريس أمس الأربعاء جواد بن داوود من تهمة إيواء اثنين من منفذي اعتداءات باريس في 13 نونبر 2015، في حين كان الادعاء طلب له عقوبة السجن أربع سنوات.

وقالت رئيسة المحكمة إيزابيل بريفو ديسبريز “لم يثبت أن جواد بن داوود وفر مأوى لإرهابيين”. وأضافت أن”كافة العناصر التي اعتبرت مأخذ لتبرير إحالة المتهم، لم تقنع المحكمة وهي غير كافية لإثبات مسؤولية جواد بن داوود”.

ورفع المتهم إثر النطق بالحكم يديه فرحا، وربت على أكتاف دركيين وقبل محاميه.

واختتمت بذلك محاكمة لقيت تغطية إعلامية كثيفة وشارك فيها 700 جهة ادعاء مدني وأكثر من مئة محام ستة منهم فقط للدفاع.

وأعلن الادعاء أنه سيستأنف الحكم بتبرئة جواد بن داوود وكذلك الحكمين بحق الاثنين الآخرين. وعبرت الأطراف المدنية عن “تقززها” و”غضبها”. وقالت باتريسيا كوريرا التي قتلت ابنتها في الاعتداءات “أجد، بالنظر إلى ماضيه، أن القضاء كان حقيقة رحيما جدا”.

من جهتها قالت بلدية سان دوني في بيان “نحن مصدومون لهذا الحكم الذي يحرك مجددا ألم ضحايا الاعتداءات والأسر المصدومة منها”.

في المقابل قال محاميا بن داود كزافييه نوغيراس وماري بومبي كولين “نحن متأثران برؤية المحكمة تقول لنا إن جواد بن داوود بريء”. وأضاف نوغيراس “في 18 نونبر 2015 قال جواد أمام الكاميرات شيئا لم يتم الإصغاء إليه إلا اليوم” في إشارة إلى تصريحات المتهم وقناة “بي أف أم”.

وشكلت تبرئة بن داوود خاتمة محاكمة استثنائية، اختلطت فيها الضحكات على تصريحاته غير المألوفة بدموع المتضررين من الاعتداءات.

في المقابل، حكم على محمد صومه الذي يلاحق أيضا بتهمة “إخفاء إرهابيين”، بالسجن خمس سنوات. وكان يتولى دور الوسيط، وربط بين حسنة آيت بولحسن المكلفة العثور على مخبأ للمتطرفين الفارين، وجواد بن داوود . وكان الادعاء التمس له أيضا عقوبة السجن أربع سنوات.

وحكم على المتهم الثالث يوسف آيت بولحسن الملاحق بتهمة “عدم الإبلاغ عن جريمة إرهابية”، بالسجن أربع سنوات، بينها سنة مع وقف التنفيذ. ولم تطلب المحكمة بطاقة إيداع بالسجن لهذا المتهم الذي مثل أمامها بحالة سراح. وهو شقيق حسنة وابن عم عبد الحميد أبا عود أحد العقول المدبرة المفترضة للاعتداءات. والتمس الادعاء لهذا المتهم السجن خمس سنوات.

2018-02-15 2018-02-14

عذراً التعليقات مغلقة

عذراً التعليقات مغلقة

وكالات