قطاع النقل الجوي سيحتاج لأكثر من 600 ألف طيار بحلول 2036

آخر تحديث : الأربعاء 14 فبراير 2018 - 4:08 صباحًا

أعلنت منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) الثلاثاء ان النمو المتوقع في قطاع النقل الجوي سيتطلب توظيف أكثر من 600 ألف طيار في العالم بحلول العام 2036، وهو رقم يمثل تحديا كبيرا بالنظر خصوصا الى شيخوخة السكان.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة فانغ ليو أمام مجلس العلاقات الدولية في مونتريال ان عدد الرحلات التجارية والركاب يتضاعف كل 15 سنة ولكن اليد العاملة المتوفرة في هذا القطاع “تتقلص”.

واضافت ان هذا النمو يمثل تحديا بسبب عوامل عديدة ابرزها “الشيخوخة المحتومة للسكان وانخفاض الولادات وعوامل اخرى” مثل “انجذاب المواهب المستقبلية الى قطاعات اخرى في التقنية العالية”.

وشددت الأمينة العامة لهذه المنظمة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة على انه يتعين بالتالي على قطاع النقل المدني ان “يبذل قصارى جهده لاجتذاب العمال المهرة الذين يحتاج اليهم والاحتفاظ بهم خلال العقود المقبلة”، لا سيما وأن تقديرات ايكاو تشير الى أنه بحلول العام 2036 سيحتاج القطاع الى “ما لا يقل عن 620 ألف طيار” لتشغيل الطائرات التجارية التي تزيد سعتها عن 100 راكب.

وأوضحت ليو ان “80% من هؤلاء الطيارين سيكونون طيارين جددا لا يطيرون حاليا”.

وبالنسبة الى الامينة العامة فإن الامر لا يقتصر على الطيارين بل يتعداه الى “المراقبين الجويين وموظفي الصيانة وفنيين آخرين”.

وعزت ليو النمو المتوقع في قطاع النقل الجوي الى عوامل عدة ابرزها ازدهار قطاع السياحة وتنامي قطاع التجارة عبر الانترنت التي باتت 90% من شحناتها تنقل جوا مقابل 10% فقط في 2010.

وأشارت الامينة العامة الى ان عدد المسافرين جوا يبلغ حاليا 4,1 مليار راكب سنويا، بينما ثلث عمليات الشحن في العالم تتم جوا.

وبالاضافة الى كل هذه التحديات هناك تحد آخر امام قطاع النقل الجوي يتمثل بضيق السعة الاستيعابية للمطارات الموجودة حاليا في العالم والحاجة الى توسعة هذه المطارات او بناء مطارات جديدة، بحسب ليو التي قالت ان “ما لا يقل عن 24 مطارا دوليا في افريقيا ستبلغ طاقتها القصوى في غضون عامين على الاكثر ولن يكون بمقدورها تلبية ازدياد حركة النقل”.

2018-02-14 2018-02-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

وكالات