سعد الدين العثماني يحاول تبديد المخاوف من تلوث المياه

حاول رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الليوم الاربعاء احتواء القلق الناتج من مقالات في الصحافة اشارت الى تلوث مياه الشرب في سد سيدي محمد بن عبدالله.

وعمد العثماني امام كاميرات المصورين الى شرب كوب مياه مصدرها سد سيدي محمد بن عبدالله التي يشرب منها نحو سبعة ملايين مغربي على الساحل بين الدار البيضاء والرباط.

ومنذ نهاية يناير، تؤكد وسائل اعلام ومنظمات غير حكومية تدافع عن البيئة ان مياه السد ملوثة جراء اختلاطها بالصرف الصحي الصادر من سجنين مجاورين، ما اثار قلق السكان.

وقال العثماني “أنتم بين أياد أمينة في ما يخص الماء المشروب”.

واشاد بالعمل الذي يقوم به القيمون على محطة تكرير المياه مؤكدا ان “أطر المحطة لديهم الثقة في العمل الذي يقومون به ويراقبون كل شيء بطريقة جيدة، وهذا أمر مهم”.

وكان المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب اكد في وقت سابق ان هذه المياه لا تشكل “اي خطر على الصحة” من دون ان يتمكن من حسم الجدل.

ووصلت القضية الى البرلمان حيث استدعيت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة شؤون المياه شرفات افيلال نهاية يناير لشرح القضية.

واقرت يومها بان كميات من الصرف الصحي تتجاوز الحد المسموح به تُلقى في مياه السد.

كلمات دليلية
2018-02-07 2018-02-07

عذراً التعليقات مغلقة

عذراً التعليقات مغلقة

بريف أنفو