المغرب يطمح إلى تبادل الخبرات والتجارب مع الهند في قطاع الصناعة التقليدية

آخر تحديث : الأحد 4 فبراير 2018 - 3:24 مساءً

قالت جميلة المصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، إن المغرب يتطلع إلى تبادل الخبرات والتجارب مع الهند في قطاع الصناعة التقليدية.

وأوضحت كاتبة الدولة، خلال مباحثات أجرتها مع سكرتير وزارة النسيج الهندية السيد أنانت كومار سينغ أمس الجمعة بنيودلهي، أن “المملكة تسعى إلى استكشاف آفاق أرحب لتبادل الخبرات والتجارب مع الهند، في سياق توجه البلدين نحو تعزيز العلاقات بينهما والرقي بها إلى مستوى شراكة استراتيجية”.

وأكدت السيدة المصلي، خلال هذا اللقاء الذي حضره على الخصوص سفير صاحب الجلالة بالهند السيد محمد مالكي، أن المغرب والهند لهما قواسم مشتركة في ما يخص قطاع الصناعة التقليدية، ما يدل على قوة التقارب الثقافي والحضاري بينهما، معتبرة أن مثل هذه الزيارات تشكل فرصة سانحة من أجل تطوير وإرساء شراكات في هذا المجال السوسيو-اقتصادي .

من جهة أخرى، أشارت السيدة المصلي إلى أن المغرب يبذل مجهودات كبيرة من أجل النهوض بقطاع النسيج التقليدي الذي يكتسي أهمية متزايدة، بالنظر إلى الإشعاع الدولي الذي يحظى به اللباس التقليدي لاسيما القفطان المغربي .

بدوره، أكد السيد كومار سينغ على الروابط التي تجمع بين البلدين، معتبرا في الوقت ذاته أن “حجم التبادل التجاري بين الهند والمغرب لا يرقى إلى مستوى التطلعات، حيث لا تتجاوز الصادرات الهندية إلى المملكة سقف 100 مليون دولار” .

وعبر المسؤول الهندي عن رغبة بلاده في الرقي بمستوى التعاون الثنائي، لاسيما في قطاع النسيج، مبرزا أن “الهند، التي تتوفر على المهارات والمواد الأولية، باعتبارها أحد أكبر منتجي الأثواب في العالم، والمغرب الذي يتوفر بدوره على المهارات وجانب التسويق، بإمكانها إرساء تعاون نموذجي في هذا المجال” .

وكانت السيدة المصلي، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الهند، حضرت، أمس الجمعة، افتتاح الدورة الـ 32 لمهرجان الصناعة التقليدية “ميلا سوراج قند”، المنظم خلال الفترة ما بين 2 و 18 فبراير الجاري، وكذا الافتتاح الرسمي للرواق المغربي بهذه التظاهرة الثقافية الكبرى .

2018-02-04 2018-02-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

وكالات