الأكثر بحثا : محمد السادس عبد الإله بنكيران محمد حصاد المصطفى الرميد العدالة و التنمية المسيرة الخضراء بنبركة البرلمان

المواد الصيدلية والتكميلية المتاحة في السوق التجارية لانقاص الوزن غير مفيدة

المواد الصيدلية والتكميلية المتاحة في السوق التجارية لانقاص الوزن غير مفيدة

أكدت دراسة علمية بولونية، نشرت اليوم الاثنين، أن المواد الصيدلية أو التكميلية أو المتاحة في السوق التجارية لانقاص الوزن غير مفيدة في الغالبية العظمى من الحالات.

و أوضحت الدراسة أن المواد المقدمة للأشخاص، الذين يرغبون في خفض الوزن والحفاظ على الرشاقة، في الصيدليات أو المتاجر المختصة “في معظم الحالات ليس لها مفعول إيجابي” ،كما أن المنتجات “الخفيفة” (لايت) “لا تساعد على انقاص الوزن لاحتوائها على مواد تتناقض والهدف من بيعها بهذه الصفة”.

و حسب الدراسة، التي أشرف عليها فريق عمل أكاديمي مختص في الكيمياء الحيوية التابع لجامعة بوزنان البولونية، فإن كميات المواد المعالجة التي تتوفر عليها المنتجات المعنية، “إما أنها غير فعالة بالمرة أو أنها قليلة ولا تفي بالغرض، و ليس بمقدورها أن تؤدي إلى تغييرات حقيقية في النظام الغذائي والبنية الجسمانية للإنسان”.

و أشارت الدراسة الى أن المنتجات ذات الأصل النباتي المتواجدة بالسوق البولونية و غيرها من أسواق العالم، تحتوي أيضا على مواد ضعيفة التأثير للمساعدة في فقدان الوزن، و ذات خصائص قد لا تصلح بالمرة لانقاص الوزن، و قد يكون لها تأثير جانبي على صحة المستهلك على المدى الطويل.

و حذرت الدراسة المستهلكين المعنيين من الاستعمال المفرط للمنتجات “الخفيفة” بكل أنواعها لاحتوائها على مكونات غير طبيعية و كيماوية، قد تكون لها مخاطر جمة على صحة الانسان، خاصة و أن المستهلكين المعنيين لا يلتزمون بتناول غذاء طبيعي متوازن يحافظ على مناعة الجسم، التي تقي الانسان من أي مضاعفات صحية بشكل عام.

و أوضحت الدراسة أن أنواع كثيرة من المشروبات (لايت) تحتوي على كتلة دهون أكبر بكثير مما تحتوي عليه منتجات غذائية عادية، بدليل أنها تتكون من مواد سكرية مركزة و سعرات حرارية عالية تؤثر سلبا على الكبد والكلي خاصة، في حين تحتوي الأكلات الطبيعية على كميات متوازنة من السكر و السعرات الحرارية.

و خلصت الدراسة الى أن أحسن وسيلة لانقاص الوزن هو استهلاك المواد الطبيعية بتوازن واتباع نظام غذائي سليم وزيادة النشاط البدني وممارسة الرياضة بعقلانية، و الابتعاد كليا عن استهلاك المواد المصنعة.

تفاعل مع المقال

تابعنا على فيسبوك
يحدث الآن
مواقيت الصلاة