الأكثر بحثا : محمد السادس عبد الإله بنكيران محمد حصاد المصطفى الرميد العدالة و التنمية المسيرة الخضراء بنبركة البرلمان

إدريس الأزمي : إعفاء بنكيران كان “مؤلماً”

إدريس الأزمي : إعفاء بنكيران كان “مؤلماً”

قال إدريس الأزمي، رئيس الفريق النيابي لحزب “العدالة والتنمية” بمجلس النواب، إن إعفاء عبد الإله بنكيران، من تشكيل الحكومة، كان “حدثاً مؤلماً”.

جاء ذلك في مداخلة له، خلال مناقشة البرنامج الحكومي، اليوم الإثنين، أمام مجلس النواب، وفق مراسل الأناضول.

وأضاف الأزمي أن بنكيران “لعب دوراً إصلاحياً وقيادياً، في ظل ما حصل عليه الحزب من نتائج”، خلال الانتخابات الأخيرة.

و حصل حزب “العدالة والتنمية” على 125 مقعداً في مجلس النواب، من أصل 395 مقعداً.

و قال إنه “لا تنمية بدون ديمقراطية وبدون احترام الإرادة الشعبية، ولا ديمقراطية بدون استقلالية القرار الحزبي، وإنجاح أي برنامج تنموي، رهن استعادة الثقة في العملية السياسية وتعزيز المناخ السياسي الحر، في مواجهة عرقلة الإصلاحات وكبح طموحات الشعب المشروعة في تحقيق مزيد من الحرية والكرامة”.

و دعا إلى سياسة خارجية “فعًالة لتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب والدفاع على القضايا العادلة”.

كما أشاد الأزمي بما جاء بالبرنامج الحكومي القاضي بـ”تعزيز الإشعاع الدولي للمغرب، وتحقيق طموحه لدخول نادي الدول الصاعدة، وتوطيد موقعه كفاعل إقليمي على المستوى الإفريقي والمتوسطي والعربي والإسلامي”.

و كذلك ما ورد فيه بـ”تحصين مصالحه الاستراتيجية، توسيع دائرة حلفائه، تنويع شركائه الاقتصاديين، ودعم القضايا العادلة عبر العالم وعلى رأسها إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف”.

و قال إن فريقه النيابي قرر “المساندة الواضحة والصريحة للحكومة، مساندة راشدة ومبصرة وناصحة”.

و قدم رئيس الحكومة المغربية الجديدة، سعد الدين العثماني، الأربعاء الماضي، الخطوط العريضة لبرنامج حكومته الائتلافية، في جلسة عامة مشتركة لغرفتي البرلمان (النواب والمستشارين).

وعيّن العاهل المغربي الملك محمد السادس، في 5 إبريل الجاري، حكومة جديدة برئاسة العثماني، بعد حوالي 6 أشهر على الانتخابات البرلمانية، التي جرت في 7 أكتوبر 2016.

وتعذر تشكيل الحكومة، برئاسة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، نتيجة خلافات بين الأحزاب المشاركة في الائتلاف.

وتتشكل الحكومة الجديدة من 39 وزيراً وكاتب دولة، ينتمون إلى الأحزاب الستة المشكلة للائتلاف الحكومي، ووزراء مستقلين، بينهم حزب الاتحاد الإشتراكي (يسار) الذي رفض بنكيران، ضمه إلى الائتلاف الحكومي.

تفاعل مع المقال

تابعنا على فيسبوك
يحدث الآن
مواقيت الصلاة