الأكثر بحثا : محمد السادس عبد الإله بنكيران محمد حصاد المصطفى الرميد العدالة و التنمية المسيرة الخضراء بنبركة البرلمان

هاجر متوكيل: لهذه الأسباب كشفت عن مثليتي الجنسية على اليوتيوب

هاجر متوكيل: لهذه الأسباب كشفت عن مثليتي الجنسية على اليوتيوب

  • صرتِ أول مثلية مغربية تظهر بوجه مكشوف للدفاع عن حقوق الأقليات، بعد أن قدمت نفسك كمثلية في الفيديو، الذي وضعته على موقع اليوتيوب. ما الذي دفعك إلى ذلك؟

أولا، أنا عضوة ناشطة بمجموعة “أقليات” لمناهضة التجريم والتمييز ضد الأقليات الجنسية والدينية، فمن الطبيعي جداً أن أشارك في حملة “الحب من حقوق الإنسان” .. وبما أن حملة “أقليات” تُعنى بشؤون الأقليات الجنسية وحقوقها الطبيعية في الحياة، فإنني أرى أنه كان من واجبي – بصفتي مثلية مغربية – أن أشارك بدوري فيها حتى أستطيع توجيه رسالتي المختصرة للعالم.

  • هل بسبب تجريم المثلية الجنسية قررت مغادرة المغرب؟

بحثي عن الحرية أوصلني إلى تركيا، قبل أن يتم تهجير جانبي غير المُرحب به في أرض الوطن.

  • لماذا في نظرك كثرت حالات الاعتداء على المثليين – في الفترة الأخيرة – بالمغرب؟

بما أن المادة 489 من القانون الجنائي المغربي مازالت مُفعلة، فهذا لوحده شيء كاف لكي يعتبر المواطن العادي أن المثلية الجنسية جريمة تستوجب العقاب، إضافة إلى سبب آخر يزيد من كثرة حالات العنف ضد المثليين، يتجلى في الخطاب المتطرف الذي انتشر بقوة مؤخراً في المغرب، فالكل ينصب نفسه حامياً للدين و لقيمه، ولا أحد يكلف نفسه عناء البحث الموضوعي والجاد عن ماهية المثلية الجنسية أو الميولات الجنسية بصفة عامة، صحيح كيف سنبحث في هكذا موضوع ونحن نتذيل ترتيب المجتمعات التي في جميع المجالات.

  • هل ترين مستقبلا لحقوق الأقليات الجنسية بالمغرب؟

يجب علينا دائما أن نكون متفائلين، و هذا هو الدافع الذي يجعلنا – في مجموعة “أقليات” – نواصل النضال إلى آخر الطريق، رغم كل العراقيل و المصاعب التي تواجهنا، نحن عازمين على مواصلة نضالنا السلمي، إلى أن تتحقق مطالبنا. التغيير لا يأتي دفعة واحدة، فهو يحتاج إلى وقت طويل، لهذا مهما طال الزمن ستأتي تلك اللحظة التي سننتزع فيها حقوقنا. موقع كشك

تفاعل مع المقال

تابعنا على فيسبوك
يحدث الآن
مواقيت الصلاة