الأكثر بحثا : محمد السادس عبد الإله بنكيران محمد حصاد المصطفى الرميد العدالة و التنمية المسيرة الخضراء بنبركة البرلمان

“باباي”.. فيلم يحكي معاناة شعب كوسوفو قبيل حرب التسعينات

“باباي”.. فيلم يحكي معاناة شعب كوسوفو قبيل حرب التسعينات

تواصلت فعاليات اليوم السادس من المسابقة الرسمية لـ “الدورة 15 للمهرجان الدولي للفيلم” بمدينة مراكش المغربية، الذي انطلق في 4 كانون أول/ديسمبر الجاري، ويستمر حتى 12 من الشهر ذاته.

وشهد اليوم الأربعاء، عرض الفيلم الكوسوفي “باباي”، الذي يسلط الضوء على معاناة شعب كوسوفو قبيل الحرب التي عاشتها البلاد في تسعينات القرن الماضي.

ويحكي فيلم “باباي” للمخرج فيزار مورينا، قصة الطفل “نوري”، ذي السنوات الـ 10، من منطقة “بيتشي” بكوسوفو، قبيل اندلاع الحرب، وعلاقته الغامضة والمتوترة مع والده “جزيم”، بائع السجائر الذي انفصل عن زوجته، ويريد أن يدير ظهره نهائيًا للماضي، مفضلًا “الهروب” حتى من ابنه.

وبعد إصرار الأب على السفر إلى ألمانيا، قرر نوري أن يلحق بوالده، وأخذ يفكر في حيلة يأتي بالمال من خلالها، فلم يجد إلا أن يسرق عمه “آدم” ليلة زفاف ابنه.

بعدها قرر نوري السفر إلى ألمانيا مع جارتهم “فالنتينا” التي تريد اللحاق بزوجها هناك، لكنها سرقت منه المال “المسروق”، في ليلة اضطر فيها للمبيت عندها، وأخبرها فيها بحيازته لمبلغ من المال يمكنه من السفر.

ولكي يلحق بـ “فالينتينا”، اضطر نوري إلى الاختباء في صندوق الأمتعة بحافلة نقل تقل الراغبين في السفر إلى الجبل الأسود، حيث لحق بـ “فالينتينا”، وتشاجر معها، وأخذ منها ما بقي من ماله.

بعدها بدأت الرحلة الأصعب في عرض البحر، في قارب لتهريب المهاجرين غير الشرعيين، تتلاطمه الأمواج كاد نوري و”فالينتينا”، أن يفقدا حياتهما هناك.

وفي النهاية وجد نوري نفسه في قرية ألمانية على الحدود، أمام والده الذي تفاجأ بقدومه مع زوجة جاره.

ومع أول يوم يقضيه مع والده جزيم، فتح نوري عينيه على واقع لا يقل بؤسًا عما عاشاه في بلادهما، حيث ظل هو ووالده يعيشان حياة التشرد، بعد طردهما المتكرر من مراكز إيواء اللاجئين، بحجة عدم وجود أوراق هوية.

الفيلم شارك فيه الممثل الطفل فال مالوكو في دور “نوري”، وأستريت كاباشي، في دور “جزيم”، وأدريانا ماتوشي في دور “فالينتينا”، وإنفير باتروفسي في دور “آدم”.

وتقع كوسوفو، وهي دولة معترف بها جزئيًا، في جنوب شرق أوروبا، عاصمتها بريشتينا، وكانت ضمن الاتحاد اليوغسلافي السابق قبل أن تصبح منطقة ذاتية الحكم ضمن صربيا حتى 17 فبراير/ شباط 2008 حين أعلن البرلمان الكوسوفي بالإجماع استقلالها.

وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في فبراير/ شباط عام 2008، واعترفت 100 دولة باستقلالها حتى الآن، وفي طليعة تلك الدول تركيا والولايات المتحدة و22 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، فيما ترفض روسيا حليفة بلغراد هذا الاستقلال. وكالة الأناضول

تفاعل مع المقال

تابعنا على فيسبوك
يحدث الآن
مواقيت الصلاة