الأكثر بحثا : محمد السادس عبد الإله بنكيران محمد حصاد المصطفى الرميد العدالة و التنمية المسيرة الخضراء بنبركة البرلمان

تطور خطير في قضية سامير.. السعودي العامودي يحتمي بالقضاء المغربي والبنك الدولي

تطور خطير في قضية سامير.. السعودي العامودي يحتمي بالقضاء المغربي والبنك الدولي

ينتظر أن تدخل قضية شركة ” سامير” منعطفا حاسما في الأيام القيلة المقبلة. المساهم الرئيسي، السعودي الحسين العامودي، لن يضخ 6.7 مليار درهم التي التزم بها، غير أنه لن يكتف بذلك، بل اختار ، في تحد سافر، مهاجمة الدولة المغربية عبر الاحتماء بالقضاء، المحلي والدولي، من أجل عدم أداء ديونه.

ويشير مصدر موثوق بأن العامودي لا يريد دفع حصته. فبعد أن سعى لربح الوقت عبر الإيهام بأنه يبحث عن مخططات لإعادة الهيكلة، وبعد أن وعد بضخ 6.7 مليار درهم وأخلف، هاهو يكشف عن نواياه الحقيقية.

يومه الإثين 16 نونبر، كان العامودي عبر ممثليه في مجلس إدارة الشركة صريحا. فلا مجال للتفاوض مع الدائنين، بما في ذلك الدولة، التي يراها مذنبة، لأنها لم تقبل إعادة جدوة جديدة لديون الشركة.

الهجوم الإعلامي الذي عمد إليه العامودي، ليس سوف تمهيد لما سيأتي و الذي يشكل منعطفا خطيرا في هذه القضية.

فقد أفاد مصدر قريب من ” كورال” التي يرأسها المليادير السعودي، أن هذا الأخير، أعد أو وضع تظلما لدى” المركز الدولي من أجل تسوية المنازعات الخاصة بالاستثمارات”، CIRDI الذي يعتبر هيئة تابعة للبنك الدولية، وهو آلية لفض المنازعات بين المستثمرين و الدولة.

قرار طلب التحكيم ليس السلاح الوحيد الذي يشهره العامودي، فقد اتخذ قرارا بطلب الوقاية القضائية، الواردة في الفصل 545 و ما تلاه من فصول مدونة التجارة، والتي تهم الوقاية من صعوبات المقاولات.

مخطط التسوية يعني شيئا واحدا: الدائنون سيكون عليهم التخلي عن جزء من مستحقاتهم والقبول بإعادة الجدولة.

في حال عدم القبول بإعادة الجدولة، سيجد العامودي الذريعة من أجل القول بأن إفلاس ” سامير” جاء نتيجة تصلب الدولة المغربية.

هذه الاستراتيجية، تعني أن العامودي يساوم الدولة المغربية، ويريد التخلي عن التزاماته والمصفاة التي كانت بالنسبة له ” بقرة حلوب”، غير أنه لا يريد الاكتفاء بذلك، بل يسعى إلى جنى الأموال من وراء الكارثة التي تسبب فيها. المجلة24

تفاعل مع المقال

تابعنا على فيسبوك
يحدث الآن
مواقيت الصلاة