الأكثر بحثا : محمد السادس عبد الإله بنكيران محمد حصاد المصطفى الرميد العدالة و التنمية المسيرة الخضراء بنبركة البرلمان

آيت إيدر: “20 فبراير” من الفرص الضائعة لنيل ديمقراطيّة حقيقيّة

آيت إيدر: “20 فبراير” من الفرص الضائعة لنيل ديمقراطيّة حقيقيّة

رسم محمد بنسعيد آيت إيدر ، أحد رموز المقاومة وجيش التحرير وواحد من كبار القادة اليساريين في المغرب، صورة قاتمة وهو يتناول موضوع الفرص الضائعة في تاريخ المغرب السياسي منذ سنة 1930 وإلى غاية 2011، واعتبر القيادي السياسي المغربي المعارض أن حركة 20 فبراير كانت املا لتحقيق التغيير في المغرب، وأعادت الثقة في الشباب المغربي وقدرته على المساهمة في التغيير.

وبالرغم من تأكيده على أن حركة 20 فبراير جاءت لتصحح جزءً من الاختلالات التي طالت المشهد السياسي، من ضمنها ما أسماه “مهزلة اخراج اليوسفي في 2002″، لكن آيت إيدر، البالغ من العمر 95 سنة والذي كان من أشرس المعارضين لنظام الحسن الثاني، اعترف بأن ما تم إنجازه في عهد الملك محمد السادس، خلال سنة 2011، كانت الكتلة الديموقراطية، التي كانت تضم كلا من حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، واليسار الاشتراكي الموحد سابقا الحزب الاشتراكي الموحد حاليا، قريبة من تحقيقه إبان المفاوضات التي جرت مع القصر في عهد الراحل الحسن الثاني.

ويضيف بنسعيد آيت إيدر، في نفس السياق، قوله: “كنا قريبين جدا من التوصل إلى نفس المكتسبات التي حصل عليها المغاربة إبان حراك 20 فبراير، لكن تسرع بعض أطراف الكتلة الديموقراطية جعل المغرب يضيع واحدة من أهم الفرص السياسية السانحة على مر تاريخه، الممتد ما بين 1930 و2011”.

بنسعيد، الذي كان يتحدث في لقاء نظم بكلية الحقوق في المحمدية حول موضوع “النخب الوطنية و الفرص الضائعة”، قال إن محطة 20 فبراير، من جهة، والمفاوضات التي جرت بين زعماء الكتلة والملك الحسن الثاني، من جهة ثانية، تعتبران من الفرص السانحة التي ضيعها المغرب للانتقال نحو الديموقراطية الحقيقية، إلى جانب فرص آخرى تعود إلى سنوات الثلاثينيات والخمسينيات من القرن الماضي. هسبريس

تفاعل مع المقال

تابعنا على فيسبوك
يحدث الآن
مواقيت الصلاة