عائلة طفلة مغتصبة: منظمة تدَّعِي تبنيهَا للملف بعد تدخل الملك

نفت عائلة طفلة مغتصبة بمدينة الدار البيضاء أن تكون قد لاقت أي مساندة أو مؤازرة من طرف منظمة “ما تقيش ولدي” ورئيستها نجاة أنوار، متهمة إياها بـ”الرغبة في تحقيق مصالح معينة بعد تكليف الملك محمد السادس لمحامي القصر، هشام الناصري، بتبني القضية والدفاع عن الضحية البالغة من العمر 3 سنوات”.

واستغرب بيان لعائلة الطفلة المغتصبة، توصلت به هسبريس، ما اعتبره “ادعاء رئيسة جمعية ما تقيش ولدي تبني الملف”، مؤكدا أن الاتصال الوحيد الذي قامت به العائلة يهم مساعدة اجتماعية بمستشفى الأطفال ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، والتي شككت في وقوع الاغتصاب، مبدية حاجتها إلى الحصول على ملف القضية من مصالح المحكمة.

وقالت خالة الطفلة المغتصبة، في تصريح لجريدة هسبريس، إنها تتحدى أنوار أن تكون قد قدمت أي دعم مادي أو معنوي للطفلة وأسرتها، مشيرة إلى أنها تريد “تحقيق مصالح خاصة وراء القضية، خصوصا بعد دخول القصر الملكي على الخط، وتطوع محامي القصر هشام الناصري للدفاع عن الطفلة المغتصبة”.

وتعود أطوار القضية إلى 31 يوليوز 2015، حين اغتصب جار بالغ من العمر 55 سنة، ويشتغل في محل خياطة، طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، حلَّت رفقة والدتها بالعاصمة الاقتصادية لقضاء أيام من العطلة لدى خالتها. هسبريس

2015-11-09 2015-11-09

عذراً التعليقات مغلقة

عذراً التعليقات مغلقة

بريف أنفو